فؤاد حسين يبحث في نيويورك مع مساعد وزير الخارجية الأميركي التطورات الإقليمية ويؤكد استكمال ترتيبات زيارته المرتقبة إلى واشنطن
أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن بلاده كانت من أكثر الدول تأثراً بالصراعات والتوترات الإقليمية والدولية، مشدداً على ضرورة تجنيب العراق والمنطقة تداعيات التصعيد العسكري والسياسي.
وجاءت تصريحات حسين خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، دونالد بلوم، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية تلقته قناة البصرة .
وتناول الجانبان مجمل تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط وانعكاساتها المباشرة على دول المنطقة.
وأوضح وزير الخارجية أن بغداد مستمرة في دعمها للجهود الدولية الرامية لتقريب وجهات النظر والوصول إلى تفاهمات تسهم في ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مثمناً في الوقت ذاته المساعي الدبلوماسية المبذولة من قبل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
وعلى الصعيد الثنائي، أعلن حسين عن زيارته الرسمية المرتقبة إلى العاصمة الأميركية واشنطن نهاية الشهر الجاري، مبيناً أنها تهدف إلى استكمال المباحثات الرامية لتعزيز أطر التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
كما جرى بحث آليات مواصلة التنسيق المشترك بين البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأميركية، ولا سيما في قطاع مكافحة غسل الأموال والارتقاء بالمعايير المصرفية.
وتطرق اللقاء بحسب البيان إلى حزمة العقوبات الأميركية الجديدة المرتقبة ضد إيران وتداعياتها المحتملة على الشأن العراقي، فضلاً عن استعراض مسار التعاون الأمني والعسكري بين بغداد واشنطن، والخطوات الجارية للانتقال إلى مرحلة جديدة ترتكز على المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، بالتزامن مع استكمال الإجراءات الفنية لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على محورية الشراكة الإستراتيجية المستمرة في مجال مكافحة الإرهاب، وضرورة العمل على تعزيز القدرات العسكرية والأمنية العراقية لمواجهة التحديات المتبقية.
ما هي ردة فعلك؟
مثل
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0