قائد القوات البرية: الملف الأمني بيد قواتنا الوطنية بالكامل والتوجيهات العليا تركز على تطوير الدفاع الجوي ومكافحة الفساد
أعلن قائد القوات البرية، الفريق الركن قاسم المحمدي، أن القوات الأمنية العراقية تمسك بالملف الأمني في جميع قواطع العمليات بثقة واقتدار عالٍ، مؤكداً صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة لتطوير القدرات الدفاعية والتقنية للجيش، ومشدداً في الوقت ذاته على عدم السماح بعودة تنظيم "داعش" الإرهابي إلى مشهد ما قبل عام 2014.
وأوضح الفريق الركن المحمدي، في مقابلة خاصة لوكالة الانباء الرسمية ، أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، أكد أن الجيش العراقي يمثل الخيمة الكبيرة والجامعة لكل الصنوف الأمنية.
وأشار إلى أن التوجيهات العليا ركزت على العمل النزيه ومعالجة الفساد الإداري والمالي في المؤسسة العسكرية، وتنمية القدرات القتالية ومواكبة التطور التقني العالمي، مع منح منظومة الدفاع الجوي الأولوية القصوى عبر تعاقدات تطويرية جديدة، فضلاً عن الحرص على بناء جسور الثقة والعلاقات القوية بين المؤسسة العسكرية والمواطنين، مبيناً أن هذه التوجيهات ستتحول إلى أهداف تعمل وزارة الدفاع على تحقيقها.
وفي سياق الميدان والملفات الإقليمية، كشف قائد القوات البرية عن وجود توجيهات رسمية تقضي بخروج المسلحين المتواجدين في قضاء سنجار، مبيناً في الوقت نفسه أن تشكيل قيادة عمليات البادية جاء بهدف سد الفراغات الأمنية الحاصلة في الممرات الصحراوية بين محافظتي كربلاء المقدسة والبصرة.
وحول طبيعة العلاقة مع التحالف الدولي، بيّن المحمدي أن أمن العراق بات كاملاً بيد قواته المسلحة التي تقود الأرض بتمكين واقتدار منذ القضاء على تنظيم داعش، لافتاً إلى أن دور التحالف الدولي كان يقتصر على تقديم جهد إضافي ساند عبر الطائرات المسيرة والإسناد الجوي والدعم الاستخباري.
وأردف مؤكداً تطلع العراق لصياغة علاقات ثنائية جديدة مبنية على معاهدات ومذكرات تعاون وتنسيق مشترك مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، ودول الجوار الإقليمي.
ما هي ردة فعلك؟
مثل
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0