“نبق البصرة”.. فاكهة الشتاء الذهبية التي يعشقها العراقيون والكويتيون
مع انخفاض درجات الحرارة، تبدأ بساتين شمالي محافظة البصرة بطرح خيراتها من ثمار أشجار السدر، المعروفة محلياً باسم “النبق”، معلنةً انطلاق موسم فاكهة ينتظرها الكثيرون بشغف، ليس في العراق فحسب، بل في دولة الكويت المجاورة أيضاً.
وتشتهر مناطق شمال البصرة، ومنها قضاء عز الدين سليم، بإنتاج وفير ومتنوّع من أصناف النبق، الذي يتميز بمذاقه الفريد، ما جعله المفضل لدى المستهلكين مقارنةً بنظرائه المزروعين في باقي محافظات العراق.
وقال أبو داود السلمي، وهو صاحب بستان سدر في قضاء عز الدين سليم، لقناة البصرة الفضائية إن موسم القطاف يبدأ وفقاً لنوع الصنف، موضحاً أن أول إنتاج لأشجار السدر يبدأ بصنف “الزيتوني”، يليه صنف “البصراوي” المعروف محلياً باسم “الأمريكي”.
وأضاف السلمي ملاحظة مهمة للمزارعين والتجار على حد سواء، مبيناً أن محصول الأشجار التي تتعرض لأشعة الشمس ينضج بسرعة أكبر مقارنة بالمحصول الموجود في الظل.
ومع انطلاق الموسم، يتوافد التجار إلى البساتين لشراء المحصول مباشرة من المزارعين، في مشهد يتكرر سنوياً مع بداية طرح النبق في الأسواق.
وأشار السلمي إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد من النبق بدأ مع بداية الموسم بنحو 4000 دينار عراقي، قبل أن ينخفض إلى 3000 دينار مع تزايد وفرة الإنتاج وتدفقه إلى الأسواق المحلية.
من جهته، قال معاون مسؤول شعبة زراعة قضاء عز الدين سليم، عقيل نعناع، لقناة البصرة الفضائية إن محافظة البصرة تضم أنواعاً متعددة من أشجار السدر، من بينها الزيتوني، والبصراوي، والخوخي، والچبچابي، والمشمشي، والبمباوي، والعادي وغيرها من الأصناف.
وأضاف نعناع أن البصرة تنفرد بكونها أول محافظة عراقية يبدأ فيها إنتاج ثمار السدر، كما تتميز بتنوع أصناف النبق فيها، وهو ما يلبي مختلف الأذواق لدى المستهلكين.
وأكد أن جميع قرى قضاء عز الدين سليم تشتهر بزراعة أشجار السدر وتنتج كميات جيدة من هذه الثمار، لافتاً إلى أن هذا الإنتاج الوفير لا يقتصر على تلبية احتياجات الأسواق المحلية فحسب، بل يتم تصدير محصول النبق إلى مختلف محافظات العراق فضلاً عن دولة الكويت.
واختتم نعناع حديثه بالتأكيد على أن مذاق النبق البصراوي بمختلف أنواعه يبقى المفضل لدى المستهلكين مقارنة بإنتاج النبق في باقي محافظات العراق.
ما هي ردة فعلك؟
مثل
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0