محصول يتجاوز الحدود.. بامية الهوير تغزو أسواق البصرة وبغداد والكويت
الهوير – قناة البصرة الفضائية
في المزارع الخصبة شمال محافظة البصرة، وتحديداً في قضاء عز الدين سليم المعروف سابقاً بـ“الهوير”، تزدهر زراعة البامية الحسيناوية، الصنف الزراعي الذي تحوّل إلى علامة مميزة للمنطقة ووجهة مطلوبة في الأسواق المحلية وحتى الخليجية، بفضل مذاقه الفريد وإنتاجيته المرتفعة.
ومع انطلاق موسم الحصاد، يصل سعر الكيلوغرام الواحد من هذا المحصول المميز إلى نحو 18 ألف دينار عراقي، ما يجعله محصولاً ذا قيمة اقتصادية مهمة للمزارعين، وفي الوقت ذاته من الأصناف المرغوبة لدى المستهلكين.
وتنتشر زراعة هذا النوع من البامية باستخدام الأنفاق البلاستيكية، وهي تقنية زراعية حديثة تتيح إنتاج المحصول خارج موسمه التقليدي، الأمر الذي يمنح المزارعين فرصة طرحه في الأسواق خلال فترات تقل فيها المعروضات الزراعية.
سالم السلمي، أحد المزارعين الذين كرّسوا جهودهم لزراعة هذا المحصول، قال في تصريح لقناة البصرة الفضائية: “نبدأ بزراعة البامية الشتوية تحت الأنفاق البلاستيكية في العشرين من تشرين الثاني من كل عام، على أن يبدأ موسم الحصاد مع نهاية شهر شباط”.
وأضاف السلمي: “نفضّل زراعة بذور البامية من صنف الحسيناوية لسببين رئيسيين؛ الأول غزارة إنتاجها، والثاني تفضيل الزبائن لمذاقها الطيب الذي لا يضاهى”.
ويشير السلمي إلى أن الإنتاج يبدأ بكميات محدودة مع بداية الحصاد، ثم يرتفع تدريجياً مع تحسن الظروف الجوية، ليبلغ ذروته بين منتصف نيسان وبداية أيار. وفي هذه المرحلة لا يقتصر تسويق المحصول على أسواق البصرة وبغداد فقط، بل يمتد ليعبر الحدود باتجاه دولة الكويت المجاورة.
من جانبه، أوضح عقيل الحجاج، معاون مسؤول شعبة زراعة عز الدين سليم، في تصريح لقناة البصرة الفضائية، أن زراعة البامية الشتوية تتمتع بميزات زراعية مهمة، قائلاً إن “إنتاج البامية الشتوية يتفوق على الإنتاج الصيفي من حيث غزارة المحصول وقلة الإصابة بالأمراض، وهو ما يشجع المزارعين على التوسع في زراعتها”.
وأضاف الحجاج أن المساحة الإجمالية المزروعة بمحصول البامية في القضاء تبلغ نحو 200 دونم، يعمل عليها ما يقارب 160 مزارعاً في مناطق متفرقة مثل الچحيلة والبدرية والسورة وغيرها، ما يعكس الأهمية الاقتصادية والزراعية الكبيرة لهذا المحصول في مناطق شمال البصرة.
ما هي ردة فعلك؟
مثل
1
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0