تنفيذ حكم الإعدام بحق سعدون صبري القيسي المدان باغتيال السيد الصدر
أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الاثنين، عن تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان "سعدون صبري القيسي" قاتل الشهيد محمد باقر الصدر.
وقال الناطق باسم الجهاز أرشد الحاكم، إنه "استناداً إلى جهد جهاز الأمن الوطني في التحقيق والمتابعة الاستخبارية، تقرر تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان المجرم، سعدون صبري القيسي، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية الخاصة بالقضية".
وأشار إلى أن "المدان أدين بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، من بينها التورط في جريمة قتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر، إضافة إلى عدد من علماء بيت الحكيم ومواطنين أبرياء".
- تفاصيل الجريمة والعدالة المؤجلة
وجاء تنفيذ الحكم بعد إدانة "القيسي" الذي شغل مناصب أمنية رفيعة في عهد النظام البائد، من بينها مدير أمن النجف والبصرة، حيث اعترف في وقت سابق بمسؤوليته المباشرة عن تنفيذ عملية القتل بيده باستخدام سلاحه الشخصي (الغدارة) في نيسان عام 1980، بناءً على أوامر مباشرة من قيادات النظام آنذاك.
- الاعتقال: تم إلقاء القبض عليه في عملية استخبارية معقدة في أربيل بعد عودته من التواري عن الأنظار لسنوات في الخارج تحت أسماء مستعارة.
- الإدانة: واجه القيسي تهماً بجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، وقتل رموز دينية ووطنية، والتعذيب الممنهج ضد عائلة آل الحكيم وطلبة الحوزة العلمية.
- ردود الفعل
لاقى خبر تنفيذ الحكم ترحيباً واسعاً في الأوساط الشعبية ، حيث اعتبره عراقيون "انتصاراً لدم الشهيد الصدر" الذي مثل رمزاً للمقاومة والتحرر، ورد اعتبار لآل الحكيم الذين قدموا عشرات الشهداء في مواجهة الظلم.
"إن دماء الشهداء لا تذهب سدى، واليوم طويت صفحة سوداء من تاريخ الإجرام بحق رموزنا الوطنية والدينية." — من أصداء الشارع العراقي.
ما هي ردة فعلك؟
مثل
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0